منوعات

الماء

الماء مادة كيميائية تتكون من عنصري الهيدروجين والأكسجين ، وهو موجود في الطبيعة بحالة سائلة أو صلبة أو غازية ، وحالته الطبيعية سائلة في درجة حرارة الغرفة دون طعم أو رائحة ، والماء هو أحد أكثر المركبات الكيميائية وفرة في الطبيعة ، ويعتبر من أكثر المركبات الكيميائية وفرة في الطبيعة. أهم مادة في حياة الكائنات الحية ، حيث أنها مذيب فعال للعديد من المواد الكيميائية في العمليات الضرورية لحياة الكائنات الحية. مثل العمليات البيولوجية التي تعتمد على المحاليل المائية ؛ مثل الدم وعصارة الجهاز الهضمي.

Advertisement

الخصائص الكيميائية

الصيغة الكيميائية للماء هي H2o ، مما يعني أن جزيء الماء يتكون من ذرة أكسجين واحدة متصلة بذرتين صغيرتين من الهيدروجين. ترتبط هذه الذرات ببعضها البعض بواسطة قوى كهروستاتيكية قوية.

من المعروف أن جزيء الماء يتكون من ذرتين هيدروجين يحيطان بذرة أكسجين H2o. يحتوي كل جزيء ماء على قطبين مشحونين كهربائيًا:

قطب كهربائي موجب الشحنة على جانب ذرات الهيدروجين.

يوجد القطب السالب الشحنة على جانب ذرات الأكسجين.

وتجدر الإشارة إلى أن الماء غير موجود بشكله النقي المعروف بتركيبة (H2O) في ظل الظروف الطبيعية ، وقد يظهر الماء عديم اللون عند وجوده بكميات قليلة ، لكن لونه الحقيقي هو الأزرق نتيجة امتصاصه البسيط للضوء عند الأطوال الموجية الحمراء.

أبرز خصائص الماء

 وفيما يلي أبرز الخصائص التي تميز الماء عن المركبات الكيميائية الأخرى:

 قطبية الماء: جزيئات الماء قطبية؛ عندما تتكون من شحنتين ، الأولى شحنة موجبة على الهيدروجين والأخرى شحنة سالبة على الأكسجين ، ويتضاعف تركيبها الجزيئي ؛ هذا لأن الأكسجين أكثر كهرسلبية من الهيدروجين ، لذلك فهو يجذب المزيد من الإلكترونات إليه.

 القدرة على الذوبان: يتميز الماء بقدرته على إذابة العديد من المواد القطبية والأيونية ، مما يسمح له بنقل العناصر الغذائية المهمة للكائنات الحية أثناء تحركه خلال دورة الماء.

السعة الحرارية العالية: تساعد السعة الحرارية العالية للماء على تنظيم درجة الحرارة في البيئة ؛ وذلك لأن الماء يحتاج إلى كمية كبيرة من الطاقة لرفع درجة حرارته ، فمثلاً تكون درجة حرارة حوض الماء مستقرة نسبيًا طوال اليوم دون أن تتأثر بالتغير في درجة الحرارة في الغلاف الجوي.

ارتفاع درجة حرارة التبخر: يساهم معدل تبخر الماء العالي في تقليل درجة حرارة جسم الإنسان والحيوان أثناء التعرق ؛ وذلك لأن العرق يتكون من ماء يتحول إلى بخار فقط عندما يصل إلى درجة حرارة التبخر ، وبالتالي يمتص الماء حرارة الجسم الزائدة أثناء تحوله إلى عرق ثم يتبخر في الجو ، وتسمى هذه العملية التبريد التبخيري.

الالتصاق والتماسك: يتميز الماء بقوة تماسك قوية بين جزيئاته ناتجة عن تكوين روابط هيدروجينية مع بعضها البعض. هذه القوى هي المسؤولة عن ظاهرة التوتر السطحي ، والتي تعبر عن مرونة الطبقة السطحية للسائل ومقاومتها للتمزق والاختراق عند تعرضها للضغط أثناء الحركة ؛ وهذا يفسر كيفية نقل العناصر الغذائية إلى مظلة الشجرة على الرغم من وجود الجاذبية الأرضية.

شذوذ كثافة الماء:بكل بساطة الجليد أقل كثافة من الماء السائل ، مما يسمح له بالطفو على سطح الماء ؛ عندما يتجمد الماء ، تشكل جزيئاته بنية بلورية تفصل الجزيئات عن بعضها البعض أكثر مما كانت عليه في الحالة السائلة للماء. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخاصية تحد من تجمد البرك والبحيرات والمحيطات ، وتوفر البيئة اللازمة. لاستمرار الحياة تحت سطح الماء الجليدي.

أهمية الماء للإنسان

يشكل الماء أكثر من 60٪ من إجمالي وزن الجسم للإنسان وأكثر من 75٪ من وزن دماغه ؛ لذلك يوصى بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا لتحل محل الماء الذي يخرج من جسم الإنسان من خلال التعرق واستخدام الحمام.

 أهم وظائف الماء في جسم الإنسان هي:

 الحفاظ على درجة حرارة الجسم عند 37 درجة مئوية.

نقل العناصر الغذائية والأكسجين إلى خلايا الجسم.

تليين المفاصل وتسهيل حركتها.

 طرد السموم من الأعضاء والتخلص من الفضلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى